الرياض، المملكة العربية السعودية
ويستند هذا الانتقال إلى إصلاحات «رؤية 2030» واستراتيجيات التحول الرقمي الحكومية، وفي مقدمتها إطلاق المنصة الرسمية للمؤشرات العقارية كقاعدة بيانات رقمية مركزية لأسعار الإيجارات والبيع وأحجام المعاملات. كما ساهم في هذا الصعود اعتماد إطار تنظيمي أكثر صرامة لتسليم مشاريع التطوير العقاري المباعة على الخارطة، وتطبيق معايير حوكمة أعلى على الشركات العقارية المدرجة في السوق المالية السعودية (تداول).
وعلى الصعيد العالمي، أظهر المؤشر — الصادر بالتعاون مع «لاسال لإدارة الاستثمارات» والذي يحدّث كل عامين — تحسن درجات ثلثي الأسواق المشمولة، مشيراً إلى أن الأسواق عالية الشفافية استحوذت على أكثر من 80% من الاستثمار العقاري المباشر عالمياً، بعد قفزة أحجام معاملاتها بنسبة 64% خلال العامين الماضيين.
وأبرز التقرير تحولات عالمية واسعة تعيد تشكيل القطاع التجاري، إذ يستخدم أكثر من 90% من المستأجرين والمستثمرين حالياً أدوات الذكاء الاصطناعي لتحليل البيانات وتخطيط المحافظ. كما ضاعفت القطاعات البديلة (مثل مراكز البيانات، سكن الطلاب، ومنشآت الرعاية الصحية) حصتها لتصل إلى 20% من حجم الاستثمارات العقارية العالمية، بالتزامن مع تنامي الإفصاح الإلزامي عن أداء المباني والمناخ المرتبط بمرونة الشبكات الكهربائية.
اتصال/واتساب: +971501090635
البريد الإلكتروني: editorial@dxbrest.ae
