دبي، الإمارات العربية المتحدة
وبحث المشاركون خلال الجلسات الحوارية للملتقى الذي انطلقت أعماله برعاية وزارة الأشغال العامة والإسكان، وبالشراكة مع الاتحاد العربي للتطوير العقاري، دور البيانات العقارية في تحليل السوق والتسعير، والتنبؤ بحجم الطلب، وتعزيز الشفافية وثقة المستثمرين، إضافة إلى فرص توظيف الحلول الرقمية في ملف إعادة الإعمار وتطوير المجتمعات السكنية.
وأكد ماهر خلوف، معاون وزير الأشغال العامة والإسكان للشؤون الفنية، أهمية دور الدولة كمنظم ومراقب لضمان جودة المشاريع العقارية والالتزام بالمواصفات المعتمدة، مشيراً وفقاً لوكالة الأنباء السورية «سانا» إلى أن التكامل بين الوزارة والنقابات المهنية وشركات المقاولات يمثل الركيزة الأساسية لتطوير قطاع التشييد. وأضاف خلوف أن حجم الدمار والاحتياج العمراني الضخم في سوريا يفرض تحدياً يقتضي إنجاز المشروعات في أوقات قياسية مع الحفاظ على السلامة والجودة، داعياً إلى تأهيل الكوادر والتوسع في التكنولوجيا وأدوات البناء الحديثة.
من جانبها، أوضحت انتصار ياسين، المدير العام لهيئة الإشراف على التمويل العقاري، أن الهيئة تسعى لتحديث قوانينها وتطوير منظومة التنفيذ وأدوات ضمانات إعادة التمويل لتلائم متطلبات السوق المصرفية والعقارية خلال المرحلة المقبلة.
وعلى صعيد حلول التكنولوجيا والبناء، بين مريد الأتاسي، مدير قطاع التكنولوجيا في شركة أنظمة التحكم الأمنية الرقمية (DSC)، أن التحول نحو المدن الذكية بات ضرورة لتحسين جودة الحياة وتخفيض التكاليف عبر الصيانة الاستباقية وإدارة الموارد. وفي السياق ذاته، شدد أيمن فرستقي، المدير العام للشركة الهندسية للتقنيات الحرارية، على ضرورة اعتماد تقنيات بناء حديثة تضمن السرعة والكفاءة، مع تعزيز معايير كفاءة الطاقة وترشيد الاستهلاك الكهربائي على مدار دورة حياة المبنى.
اتصال/واتساب: +971501090635
البريد الإلكتروني: editorial@dxbrest.ae
